البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

أهمية ثقافة التَّسامُح في بناء الوعي/الدكتور الشيخ خالد الملا

أهمية ثقافة التَّسامُح في بناء الوعي/الدكتور الشيخ خالد الملا

أهمية ثقافةالتَّسامُح في بناء الوعي

الدكتور الشيخ خالد عبد الوهاب الملا
(رئيس جماعة علماء العراق، ومستشار رئاسة جمهورية العراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

أهميَّةُ ثقافةِ التَّسامُحِ في بناءِ الوعيِ الوطني

يرتسم على وجوه كثير من أبناء الأمّةِ اليومَ حالةٌ مرعبةٌ من الحزن الكآبةِ، ويسري في نفوسهم دُخان الهزيمة والوهنِ، جرّاء ما يرونَهُ مِن تمزُّق مخيفٍ في بنيانِ المجتمعات، وتدميرٍ متعمَّدٍ وعن سبقِ إصرارٍ وترصُدٍ لنسيجها الدّاخليٍّ المتماسكِ، في محاولةٍ جادّة مِن هؤلاءِ الحاقدينَ لتفتيتِ عرى التماسُكِ الاجتماعيٍّ، وتمييع الهويّةِ الدينية والوطنية.
أجل، لم يتركْ أعداءُنا وسيلةً ماديّةً أو معنويّةً، سياسيّةً أو عسكريّةً إلاَّ أتَوها، وسلكوا لها مسالِكها، وسخّروا لها جميعَ الإمكاناتِ لتحقيقها وتنفيذها في أرضِ الواقعِ المتماسكِ المتينِ، فلم يجدوا أنجعَ ولا أنجحَ مِن الضرب على وترِ الطّائفيّةِ طريقاً سهلاً للوصولِ إلى مآربِهِم ومقاصدِهِم، فركبوا هذا البحرَ، وألقَوا شباكَهُم الآسنةَ في مياههِ النّقيّةِ الصّافيةِ، وغرزوا خناجِرَ حقدِهِمُ البتّارِ في وحدةِ الصّفِ الوطني محاولين تمزيقه وتشويهه.
أيّها السّادةُ الحضور:
إنّها الحقيقةُ التي لَطالَما حاولنا حجبها وإنكارَها، إنّهُ الواقعُ الذي نُعمِّي عليهِ بكلامٍ معسولٍ، وعاطفةٍ جياشةٍ زاكيةٍ، واجتماعاتٍ ولقاءاتٍ لا ترقى في كثيرٍ مِن الأحيانِ إلى مستوى الحدثِ الجمِّ الخطير، ولا تواكبُ الفكْرَ المسمومَ الخبيثَ، ولا تُقاربُ بعملِهِا وفعلِها ما يقومُ عليهِ أعداءُ الأمّةِ وصُنّاعُ الدّمار، وبُناةُ الحضارةِ على أشلاءِ ودماءِ وصرخاتِ وآهاتِ الثّكالى والأطفالِ مِن أبناءِ أمّتنا الغاليةِ العزيزة.
ولنَكُنْ أكثرَ صراحةً ووضوحاً ونقولُ: إنَّ ما يفعُلهُ عدّونا فينا هو جُزءٌ من هيكليّتِه التكوينيّةِ، وطبيعَتِه البشريّةِ الخبيثةِ التي لا يُمكنُ أنْ يتخلّى أو أنْ ينفكَّ عنها، فهذا حقٌّ مُقرَّرٌ لهُ، لكنَّ السُّؤالَ الذي يُطرحُ هُنا: أينَ نحنُ مِن هذا الواقِع الذي فُرضَ علينا؟، أينَ أهلُ الحلِّ والعقدِ فينا؟، أينَ دورُنا الحقيقيُّ الإيجابيُّ في التّخفيفِ من غلواءِ هذه التّياراتِ العاصفةِ الشّديدةِ.
أليسَ جديراً بنا بعدَ تشخيصِ الدّاءِ الذي تدورُ عليهِ أكثرُ مؤتمراتنا ومحاضراتنِا أنْ نضعَ أيدينا على الدّواءِ، وأنْ نصرفهُ بثقةٍ وثباتٍ ومرونةٍ لأبناءِ الأمّةِ، حتّى يتجرّعوهُ بكلِ محبّةٍ وأمانٍ، وتطيبُ حياتُهمُ، وتُثمرُ أعمارُهُم.
سادتي أهلَ الفضل والعلم:
لن أخوضَ بحرَ التّراكيبِ والألفاظِ التي يدورُ لقاؤنا عليهِ، باحثاً عن خبايا المعاني، لاهِثاً وراء المترادِفاتِ، فلقدْ أشبعَ مَن قبلي هذا الجانبَ اللّغويَّ، وقتلَهُ تمحيصاً وتفصيلاً وإظهاراً وإبانةً، وأتى على ما يُغني ويشبعُ حتّى التُّخمةِ والامتلاءِ، وسأغادرُ إلى طرح الحلولِ الإيجابيّةِ عبرَ تِبيانٍ لمجملِ مكوِّناتِ هذا البحث، والذي لا يتعدّى ثلاث تراكيب وهيَ: التّسامح، والوعيُّ الوطنيُّ، وأهميّةُ ثقافةِ التّسامح في بناء الوعيِّ الوطنيِّ، فأقولُ:
أوّلاً: التّسامحُ هوَ تلكَ السهولةُ المنافيةُ للصعوبةِ، وذلكَ اليسرُ المنافي للضيّقِ والشِّدّةِ، وذاكَ الفعلُ الذي يدلُّ على التّساهل والملاينةِ والموافقِة، في سبيلِ إحقاقِ حقٍّ أو أبطالِ باطلٍ، للوصولِ إلى تواؤمٍ حياتيٍّ مقبولٍ، وإلى تماسُكٍ اجتماعيٍ مرضيٍّ، وإلى تعاضُدٍ وتكاتُفٍ بينَ جميعِ أفرادِ الأمةِ، صوناً لحقوقِها، وحمايةً لحدودِها، ومحافظةً على قِيَمِها، وإثباتاً لوجودِها.
هذهِ الكلمةُ السّهلةُ بلفظِها، الهيّنةُ اللّينةُ بإيقاعِ حروفِها، اللّطيفةُ على أسماعِ وقلوبِ سامعيها نجدها في قول الله تعالى: ((لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))[البقرة: 256].
يقولُ الأستاذُ سيِّد قطب - رحمه الله - في ظلالِ هذهِ الآيةِ: "إنَّ قضيَّةَ العقيدةِ - كما جاء بها هذا الدينُ - قضيَّةُ اقتناعٍ بعدَ البيانِ والإدراكِ؛ وليستْ قضيَّةَ إكراهٍ وغصْبٍ وإجبارٍ، ولقدْ جاءَ هذا الدِّينُ يُخاطبُ الإدراكَ البشريَّ بكلِّ قُواهُ وطاقاتِهِ، يُخاطِبُ العقلَ المفكِّرَ، والبداهَةَ النّاطقةَ، ويُخاطِبُ الوِجدانَ المنفعِل، كما يخاطبُ الفطرةَ المستَكِنَةَ، يُخاطبُ الكيانَ البشريَّ كلَّهُ، والإدراكَ البشريَّ بكلِّ جوانبِهِ؛ في غيرِ قهْرٍ او إكراه.
فهذا سيِّدُ الخلقِ  يتمثّلُ التّسامُحَ في حالِه ومقالِه فيقولُ بعدَ أنْ قيل لهُ: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: ((الحنيفية السمحة)) اخرجهُ أحمد في مسنده، قالَ ابنُ حجرٍ: والسَّمحةُ: السَّهلةُ، أي: إنَّها مبنيَّةٌ على السُّهولةِ لقولِهِ تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ) [الحج: 78]، والنصوص في ذلك كثيرةٌ.
وهذا التطبيقُ العمليُّ للتّسامُحِ جعلَ الشّرقَ والغربَ يعترفُ بذلك كغوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب" الذي قالَ: "إنَّ القوَّةَ لم تكنْ عاملاً في انتشارِ القرآنِ، فقد ترَكَ العربُ المغلوبينَ أحراراً في أديانهم فهذا نموذج عملي وتطبيق على ارض الواقع تمثل في قول خليفة المسلمين سيدنا علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه لعامله في مصر مالك الأشتر (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) فهذا احترام لكرامة جميع البشر وان اختلفوا معنا في الدين.
ثانياً: الوعيُّ الوطنيُّ: الذي يدلُّ معناهُ اللّغويُّ على الحفظِ والفهمِ والقَبولِ، وإدراكِ الشّيء على حقيقتِه، ويدلُّ معناهُ الاصطلاحيُّ على إدراكِ مقتضياتِ العيشِ والتّعايُشِ في هذا الوطنِ، والالتزامِ بها، والحفاظِ عليها في وِعاء الإنسانِ المكينِ الفاهمِ الواعي، وبعبارةٍ أخرى: هوَ إدراكُ احتياجاتِ الوطنِ، والعملِ على حفظِ مقدّراتِه، وصونِ إنجازاتِه، والذّودِ عن حرماتِه، وفِهمِ الآخرِ وقبولهِ على ما هو عليهِ، وتحييدٍ كُلِّ دعوةٍ فئويّةٍ أو اقصائيّة تنتقصُ مِن رفعتِه، أو تنالُ مِن تماسُكِ بنيانهِ، وتفتيتِ أبنائهِ وسُكّانِه.
وهنا لابد ان نتحدث عن بعض ممارسات الذين تقمصوا لباس الاسلام وكيف ركبوا موجة التدين لتمزيق الصف الوطني من خلال تبنيهم الأفكار المتطرفة المتمثلة بالقتل والذبح والسلخ فبدلا ان يكون الإسلام ومنهجه سببا في التماسك الوطني واحترام اختلاف المذاهب والطوائف والأديان اصبح الإسلام بوجهة نظرهم سببا في التناحر والتقاتل وفي بعض الأحيان سببا في تقسيم البلدان كما حصل في الصومال او السودان ومحاولات في تقسيم مصر وسوريا والعراق وغيرها من البلدان.
وعليهِ: فإنَّ الوعيَ الوطنيّ يُشكِلُ حجرَ الزّاويةِ في بناءِ الدّولةِ الحديثةِ، وفي تمتينِ عُرى التّسامُحِ والمحبّةِ بينَ جميعِ مكوِّناتِه، والوقوفِ سدّاً منيعاً أمامَ كُلِّ الدّعواتِ الهدّامةِ لصروحِ الوحدةِ الوطنيّةِ المتماسكةِ، ومحاربةِ أيةِ فكرةٍ توصلُ إلى شقِ الصّفِ، وتمزيقِ الأمّةِ التي لَطالَما سادتِ العالَم وضربتْ أعلى الأمثلةِ في التّسامُحِ والتّحابُبِ والتّواددُ والأمثلةُ على ذلكَ كثيرةٌ، ومِنها: عندَما دخلَ الخليفةُ عمرُ بنُ الخطَّابِ مدينةَ القدسِ، فقدَّمَ كبيرُ أساقفَتِها مفاتيحَ الأماكنِ المقدَّسةِ، وحانَ وقْتُ الظُّهرِ وعمرُ في كنيسةِ القيامةِ، فطلَبَ إلى أحدِ رجالِ الدِّينِ أنْ يدلَّهُ إلى مكانٍ يصلِّي فيهِ، فأجابَهُ: هُنا! ولكنَّ عمرَ رفضَ قائلاً: "لو فعلت لطالبَ المسلمونَ بالقيامة"، وخرَجَ إلى الشّارعِ فصلّى، يقولُ المؤرِّخُ الفرنسيُّ (بيرجودن) معلِّقاً على هذِهِ الواقعةِ التّاريخيَّةِ: "إنَّ هذا العملَ نُبلٌ وشهامةٌ وتسامحٌ واحترامٌ للأديانِ الأخرى.
ثالثاً: أهميّةُ ثقافةِ التّسامُح في بناءِ الوعي الوطني، حيثُ تمثِّلُ الثّقافةُ الرّؤى الإبداعيّةَ، والمفاهيمَ الفكريّةَ، والقناعاتِ الإنسانيّةَ التي تُبلورُها المجتمعاتُ، ويتربّى عليها أفرادُها في أجيالٍ متواليةٍ، فهيَ تنهضُ بدورٍ محوريٍّ في توجيهِ حركةِ المجتمعِ، وتُسهمُ في صناعةِ نظامٍ مُجتمعيٍّ مُتجانسٍ، يُجسِّدُ الهويّةَ الحضاريّةَ لذلكَ المجتمعِ، في محاولةٍ جادّةٍ لرفعِ المستوى الفكريِّ لأبناء المجتمعِ، وتوجيههم التّوجيهَ الأمثلَ نحوَ التّنميةِ الفاعلةِ، التي تؤدِّي إلى إحداثِ تغيير جذريٍّ في حياتِهم الحاضرةِ والمستقبلة.
وعليهِ، فإنَّ الثّقافةَ ليستْ عنصراً معنوياً فارغاً مِن المضمونِ، خاوياً مِن المفهومِ، وإنّما هيَ جوهرُ الأمرِ، وحبلُهُ السريُّ الذي يوصلُ الغذاءَ إلى الجسد، فجسدُ الأمّةِ هو وعيُها الوطنيُّ الرّائدُ، وغذاؤها التّسامُحُ والتّحاببُ والتّوادُدُ، ولنْ يقومَ جسدٌ بلا غذاءٍ، ولن يفيدَ غذاءٌ بلا جسدٍ، والثقافةُ صلةُ الوصلِ بينهما، ولذلكَ ينبغي علينا أنْ نًغذّيَ الجسدَ، ونعلِّمَ النّاسَ ذلكَ مِن خلالِ ثقافةِ التسامحِ عبرَ:
1- تفعيلِ دورِ المؤسّساتِ التّربويّةِ والثّقافيّةِ والتعليميّةِ، التي تتلازمُ معَ الوعيِ المقرونِ بالممارسةِ الفعليّةِ السّليمةِ لمفهومِ التّسامُحِ وقَبولِ الآخر، وعدمِ الانحيازِ للغيرِ تحتَ أيِّ مسمىً كانَ، وعلى رأسها الجامعاتُ والمدارسُ ومناهجُ التّدريس فيهما.
2- تسخيرِ جميعِ وسائلِ الإعلامِ المرئيّةِ والمسموعةِ والمقروءةِ في نشرِ ثقافةِ التّسامحِ عبرَ أثيرِها بحياديّةٍ وموضوعيَّةٍ رائدةٍ وناضجةٍ.
3- فتحِ باب الحوارِ أمامَ جميعِ الأطرافِ بوسطيّةٍ واعتدال وخاصة للذي يؤمن بلغة الحوار وعدم إقصاء الآخر للوصولِ إلى تقاربٍ فكريٍّ ومذهبيٍّ يمكنُ مِن خلالهِ توحيدُ الأمّةِ على المتّفقِ عليهِ، واعذار بعضنا البعضِ في المختلفِ فيهِ ما لم يكُنْ سبباً في تمزيق الأمةِ وضياعها، فعند ذلكَ على الدّولةِ أنْ تتدخّلَ لمعالجةِ الأمرِ، ولو كانَ بالكيِّ أو القطعِ.
4- التّعريفِ الدّائمِ بحقوقِ الإنسانِ على أخيه الإنسانِ فضلاً أنّهُ مسلمٌ دونَ مساسٍ أو إشارةٍ إلى معتقدِهِ الذي يدينُ به، أو معتنقِهِ الذي يعتقهُ اقتداءً برسول الله  عندما عايش اليهودَ في المدينةِ المنوّرة.
5- إقامةِ المنتدياتِ، واللقاءاتِ، والبرامجِ الهادفةِ، والرّحلاتِ التّرفيهيّةِ المؤدّبة بينَ أطيافَ المجتمعِ، ومختلفي الفكر، في سبيلِ النّيلِ مِن عدّونا، وتمتينِ عُرى المحبّةِ والتّلاحُمِ بين جميع مكوّناتِ المجتمعِ.
وأخيراً وليسَ آخراً:
أختِمُ حديثي هذا بقول الشاعر الحسين بن عبد الرحمن:
إذا لمْ تُسامِحْ في الأمورِ تعسّرتْ
عليكَ فسامِحْ وامزُجِ العُسرَ باليُسرِ

فلمْ أرَ أوفى للبلاءِ مِن التّقى
ولَمْ أرَ للمكروهِ أشفَى مِن الصّبرِ


(*) من بحوث المؤتمر الدولي السابع للتقريب بين المذاهب الإسلامية في لندن(دور التقريب في مواجهة الطائفية وحماية المجتمع)في المركز الاسلامي في انجلترا 21/9/2013)
الموافق 14 ذي القعدة 1434هـ)