البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

(ندوة الإسلام والحياة): (الثورة الاسلامية: التاريخ و المستقبل)

لقد دخلت الثورة الإسلامية الإيرانية عامها الـ 36، قوية وعصية حيث، أسقطت المخططات الاجنبية وأسست لعصر جديد من التقدم العلمي والمقاومة للحفاظ على هويتها الاسلامية وشعاراتها في الحرية والسيادة والاستقلال على الرغم من الحصار والتهديد والعقوبات:

نظم المركز الإسلامي في إنكلترا ضمن سلسلة (ندوة الإسلام والحياة) إحتفالية كبيرة بمناسبة الذكرى السنوية 35 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران وذلك يوم السبت الموافق 8/2/2014م وتحت عنوان (الثورة الاسلامية: التاريخ و المستقبل)،، حضرها جمع من العلماء والمفكرين والأكاديميين والإعلاميين ، إلى جانب حشد من ابناء الجالية العربية والمسلمة في العاصمة لندن وغطتها العديد من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الأخرى:
تلفزيون الجمهورية الاسلامية
قناة الفرات
قناة العراقية
قناة العالم
قناة العهد
قناة اللؤلؤة البحرينية

.بدأت الإحتفالية بتلاوة من الذكر الحكيم ثم قدم مدير الندوة الاستاذ أحمد الحلفي تهنئة وكلمة بهذا الحدث التأريخي مبتدأ:
بإسم الجالية المسلمة في المملكة المتحدة وإيرلندا وبإسم المركز الإسلامي في إنكلترا وباسمكم جميعا نهنئ الأمة الإسلامية، والشعب والقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد الأعلى سماحة القائد (آية الله العظمى) السيد علي خامنئي (دام ظله)، بذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة،الثورة التي انتصرت للشعب الإيراني، وانتصرت لكل المستضعفين في العالم.
إن الثورة الإسلامية في إيران ومنذ انتصارها قبل خمسة وثلاثين عاماً قدمت نموذجاً فريداً لا يشبه غيره من الثورات في المنطقة والعالم، سنوات طويلة من العقوبات القاسية والتهديدات المتواصلة لم تمنع الجمهورية الإسلامية من المطالبة بحقوقها المشروعة ومن الدفاع عن قضايا المستضعفين وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني كما أن ذلك لم يقف عائقاً في طريق تقدمها، فسجل إيران حافل بإنجازات هامة ومذهلة في المجالات العلمية والتقنية والعسكرية. وهذا يعود إلى الإلتزام بالمبادئ التي رسخها الإمام الخميني (قدس سره الشريف ) والذي ثبت الثورة وجعل من إيران دولة قوية لها مكانتها وحضورها العالمي إلى جانب ما يمتلكه نظام الجمهورية الإسلامية في تركيبته من عناصر القوة التي تسمح له بالاستمرار والاستقرار ورغم كل التحديات التهديدات والعقوبات المفروضة. وعلى الرغم من سعي عدد من الدول الإقليمية ، وحتى اللحظة الأخيرة، في أن يفشل المفاوضون في حل ما تبقى من مسائل عالقة حول الملف النووي نجحت إيران في أن تصل إلى إتفاق مع دول مجموعة الخمس زائد واحد العام الماضي بأنها لا تريد إمتلاك اسلحة نووية مدمرة بل سلاحا نوويا لإنتاج الطاقة النظيفة والإستخدامات العلمية والطبية والأغراض السلمية ومن خلال هذا الإتفاق تم الإفراج عن قسم من أموالها المجمدة ، حيث وضعت هذه الأموال في حقول الإهتمام بإعداد الباحثين والبحوث العلمية والتقنية. أما بخصوص التداول السلمي للسلطة والديمقراطية الموجودة في إيران والمفقودة في بلدان اخرى فهي أبلغ رد على التدخل الخارجي فقد شهدت إيران على مدى خمس وثلاثين سنة أكثر من ثلاثين عملية انتخابية كبيرة. وفي كل مرة يعبر الشعب الإيراني عن ثقته بالنظام من خلال مشاركته الواسعة بالانتخابات الرئاسية او البرلمانية والخبراء ومجالس شورى المحافظات وكذلك الاستفتاءات الجماهيرية على المسائل المهمة والتي لم تتوقف منذ الثورة الى اليوم وفي كل مرة كانت هناك نسبة انتخاب هي الاعلى في العالم من حيث نسبة المشاركة وهذا دليل ثقة بالنظام الاسلامي وفشل كل المحاولات الغربية للفصل بين الشعب والنظام ولتحويل ايران الى ساحة للفتنة الداخلية كما حصل في كثير من البلدان التي مرت بأحداث ما سمي بالربيع العربي.
. وبالرغم من المنظومة الإعلامية المعادية والتشويه والتضليل والتهديدات العدوانية من الغرب وحلفائه في المنطقة نجد أن الجمهورية الإسلامية حافظت على خط واحد ولم تتغير مواقفها، فخطها ما زال ثابتًا وصامدًا، على مستوى الداخل؛ وهو الكفاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لخدمة الشعب الإيراني،. أما على مستوى الخارج فهي ثابتة على مبادئها ومواقفها الداعمة للمستضعفين وقوى التحرر والقضايا الإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية.
أيها الحفل الكريم: قبل 35 عاما، أي في 10 شباط عام 1979، توجهت تظاهرات الشعب الإيراني الثائر نحو القاعدة الجوية في شرق العاصمة طهران، حيث يحاصر حرس الشاه جنودا وضباطا موالين للإمام الخميني والثورة، فتدور اشتباكات عنيفة بين الشعب والعناصر المتبقية من أتباع النظام الذين استخدموا أحدث الدبابات والطائرات في المواجهات.إزاء هذه التطورات، نظام الشاه يعلن في ذلك اليوم الأحكام العرفية ومنع التجول في جميع أنحاء البلاد، وفي محاولة لإنقاذ ثكنات الجيش من الجماهير المنتفضة، في وقت كانت فيه قيادة الجيش الإيراني تعلن وقوفها على الحياد اتجاه ما يجري على الساحة السياسية، ليتضح بعد ذلك أن هذا الموقف يأتي في سياق خطة لإفراغ الشوارع من الجماهير الغاضبة إفساحا في المجال أمام العناصر المتبقية من الجيش والياته للدفاع عن المنطقة في محيط القاعدة الجوية ومن ثم اعتقال القيادات الإسلامية تمهيدا لإنهاء الثورة.خطة المؤسسة العسكرية التي باركتها واشنطن سرعان ما أحبطها الإمام الخميني(قدس سره الشريف)، عندما دعا الشعب الإيراني إلى عدم الاهتمام بقرار منع التجول والبقاء في الشوارع دفاعا عن ثورته الإسلامية، والاستعداد للمعركة الحاسمة مع أعوان النظام الجائر، وهذا ما حدث فعلا، حيث استمرت الجماهير الإيرانية بالتدفق إلى الشوارع، في تحد واضح لنظام الشاه وقراراته.
بعد عشرة أيام من التظاهرات والقتل والمواجهات، انضمت قوات الجيش الإيراني إلى الثوار وأعلن انتصار الثورة في 11 شباط / فبراير عام 1979. يعرف هذا اليوم في إيران ب " يوم الله "، باعتباره حجر الأساس والمسمار الأخير الذي دق في نعش الشاهنشاهية التي أستباحت إيران للهيمنة الأمريكية والغربية ونهب ثرواتها، وهو اليوم الذي أسس لقيام جمهورية إسلامية بقيادة الإمام الخميني (قدس)، الذي رفع شعار محاربة الاستكبار ونصرة المستضعفين في جميع أنحاء العالم. تقف اليوم إيران شامخة معاندة وممانعة دفاعاً عن سوريا وفلسطين ولبنان. لقد دخلت الثورة الإسلامية الإيرانية عامها الـ 36، قوية وعصية حيث، أسقطت المخططات الأمريكية والغربية والصهيونية ومن يسير بنهجها وأسست لعصر جديد من التقدم العلمي والمقاومة للحفاظ على هويتها الاسلامية وشعاراتها في الحرية والسيادة والاستقلال على الرغم من الحصار والتهديد والعقوبات.
وهذا مقطع من قصيدة لـ الشاعر نـزار قباني يمدح فيها
السيد الإمام الخميني العظيم قدس سره

زَهَرَ اللوز , في حدائق شيراز
وأنهى المعذَّبون الصياما...
هاهم الفرس قد أطاحوا بكسرى
بعد قهرٍ ...وزلزلوا الأصناما
شيعةٌ... سنةٌ... جياعٌ.. عطاشٌٌ..
كسروا قيدهم...وفكُّوا اللجاما
شاهُ مصرٍ... يبكي على شاهِ إيران
فأسوانُ..... ملجأ لليتامى
والخميني... يَرْفَعُ اللهَ سَيْفًا
ويُهني النبي والإسلاما
هكذا تصبح الديانة..خَلقًا
مُسْتَمِرا , وثورة , واقتحاما


أما ضيوف الإحتفالية فقد كانوا كل من حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبدالحسين المعزي – مدير المركز الإسلامي في إنكلترا ، سماحة الشيخ حاتم أبو ديّه (إمام الجالية اللبنانية في بريطانيا و الاستاذة كوثر بشراوي (الكاتبة والاعلامية من تونس).

بدأ سماحة الشيخ المعزي كلمته مستشهدا بالآية الكريمة ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) ثم تحدث عن (تاريخ الثورة وتطلعات الشعب الايراني المسلم).مستعرضا الأحداث التي سبقت الثورة الإسلامية عام 1979، منطلقا من ثورة التنباك التي أطلقها المرجع الكبير الشيرازي وقام بها العلماء والمراجع ضد الملك ناصر دين شاه والإنتصار الذي تحقق من ثورة التنباك ونقض المعاهدة مع إنكلترا التي وقعها ناصر دين معهم ، وكان المرجع البارز في طهران آنذاك الشيخ ميرزا حسن آشتياني. ثم تطرق المتحدث بعدها عن حركة المشروطة ، بقيادة ودعم علماء ومراجع في النجف الأشرف وقم المقدسة وعلى راسهم المرجع الكبير الخونساري ، والميرزا النائيني وفضل الله نوري إلا أن هذه الثورة والحركة تلاشت تدريجيا وأنتهت إلى إعدام المرجع النوري على يد الملك محمد علي شاه ونتيجة فشل هذه النهضة بإسقاط النظام القاجاري ورغم أن الدستور يمنح فرصة بإقامة دولة إسلامية بعد سقوط القاجاريين وحكامها إلا أن الفرصة أتيحيت لدعوة العائلة البهلوية لتولي إدارة البلاد حيث تسلم رضا خان إدارة البلاد والذي استطاع خلال عشرين عاما اقامة نظام استبدادي بوليسي ، من اجل تغيير الهوية الدينية للشعب الإيراني المسلم، أما الحدث الثاني الذي استعرضه سماحة الشيخ المعزي فقد كان تأميم النفط من قبل الدكتور مصدق حيث كان النفط مستغلا من قبل بريطانيا ووقتها كان مصدق قريبا من المرجعية وصديقا للمرجعية السياسية بقيادة آية الله الكاشاني لكن مصدق إرتكب اخطاء حيث إعتد بآرائه وأفكاره وابتعد عن مرجعية آية الله الكاشاني مما تسبب في إسقاط إنقلابه وعودة الشاه من جديد بعد أن هرب من إيران، والذي اصدر امرا بعد عودته بمحاصرة الحوزات العلمية في إيران وشن حملة إعتقالات واسعة في صفوف طلبة العلوم الدينية والهجوم على المدرسة الفيضية واحتجز الإمام الخميني ستة اشهر وخلال هذه الفترة اصدر البرلمان قانونا يمنح الحصانة للدبلوماسيين الإمريكان فاعترض الإمام الخميني وعندها تم سجنه وإبعاده إلى تركية ومنها إلى النجف الشرف حيث أقام 14 سنة ،واستذكر الشيخ المعزي الأحداث حيث كان عمره ستة عشر عاما عندما اعتقل الأمام الخميني وكان من اوائل الذين عرفوا بالخبر وتجمع مع ثلة من الطلبة والمحتجين في فناء دار الإمام في قم وأمامها وكان عددهم قرابة 200 شخصا حيث كان البعض منهم يهمس مع البعض أن لا فائدة من حركة الامام في ظل نظام مستبد ، وأضاف الشيخ المعزي بقينا واقفين لا ندري ماذا نصنع. وواصل الشيخ المعزي حديثه عن إنتصار الثورة وفشل الحركات التي سبقتها ، معللا ذلك بسببين هما إعتماد الإمام الخميني (قدسره) لنهج مبدأ ولاية الفقيه والثاني إصرار الامام على إسقاط نظام الشاه وعدم المساومة معه باي شكل من الأشكال وفي 12 بهمن اشتعلت الثورة في طهران وبقية المدن حيث هرب الشاه باكيا ذليلا واستمرت الجماهير بتحديها لقوات الشاه وشاهبور بختيار حيث عاد الإمام من باريس واستقبلته الملايين وفي يوم 22 بهمن سقط نظام الشاه إلى الابد وانتصرت الثوة بقيادة الإمام الخميني (قدسره) على أعتى قلعة للإستكبار العالمي في المنطقة وقضت على حقبة مظلمة من حكم إيران. وفي ختام كلمته دعا الشيخ المعزي الباحثين والكتاب والمختصين بدراسة المجتمعات والنظم الإسلامية إلى دراسة حركة المشروطة والتي هزمت بريطانيا نتيجة ثورة التنباك والتي انتهت إلى استشهاد العلامة النوري. ثم أكد الشيخ المعزي بأن إيران قوية اليوم أكثر من اي وقت مضى رغم كل التحديات والمشاكل والعقوبات وهي الآن من أقوى دول المنطقة.
أما الأستاذة كوثر بشراوي : فقد أكدت بكلمتها أن الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 شكلت منعطفا كبيرا وتأريخيا لا زال نعيش أحداثه ، وهي لازالت مستمرة وتمثل مسارا للأجيال وغيرت اتجاه الصراع بين أقطاب التنافس في العالم. واضافت بشراوي أن الثورة الايرانية حررت الانسان من العبودية والتبعية ولا يمكن مقارنتها بثورات قامت عام 2011 في العالم العربي لكون الثورة الخمينية أنارت العقول . واستغربت بشراوي من مواقف بعض دول الخليج العربية وشخصيات تعتبر استراتيجية وتشرف على مراكز دراسات أن تقف في الصف المعادي لإيران وبدعوى وحجج واهية وتثير السخرية والشفقة ، حيث ترى هذه الشخصيات العربية البارزة أن الهواجس والمخاوف هي من إيران لكونها تمتلك جيشا قويا وتتطور علميا وتكنولوجيا بشكل متسارع ووجود قيادة ولاية الفقيه على رأسها ،وهناك ولاء وطاعة وموالاة منقطعة النظير من قبل الشعب الإيراني لقيادته الحكيمة وبالتالي هذه العوامل تشكل هواجس لدول منطقة الخليج، وأختتمت الاعلامية كوثر بشراوي بقولها :لا يمكن ان نساوي بين الولي الفقيه في إيران وأولئك الولاة السفهاء في اكثر الدول العربية وشددت بقولها : لابد أن تكتمل الإنجازات الإيرانية في تنظيف الدروب والمسارات من خرافات الوهابية وتطهير الأرض منها.

سماحة الشيخ حاتم أبو ديّه (إمام الجالية اللبنانية في بريطانيا) كان آخر المتحدثين حيث ركز على شخصية الامام الخميني (قدس) وحمكته وشجاعته وخلفه الزاهد والثابت على المبادىء آية الله العظمى اليسد الإمام علي الخامنئي (دامت بركاته) وأكد أن القيادة الربانية الحكيمة والصادقة والشعب الواعي والمطيع لقيادته وراء النصر العظيم الذي تحقق في الثاني عشر من شباط/فبراير في ايران عام 979م، وأكد المتحدث أن هذا النهج الصحيح للثورة وقيادتها هو وفقا لنهج الرسول واهل البيت (ع)، وأن مصطلح المستضعفين والمستكبرين ويوم القدس لم تكن تعرفه الأمة قبل إنتصار الثورة الإسلامية في إيران ، كما أن الراية التي يحملها الإمام الخامنئي هي الإمتداد الصحيح لقيادة الإمام الراحل وهي التي أفشلت مخططات الأعداء وأرعبتهم.
هذا وشارك عدد من العلماء والمفكرين والكتاب بعدة تعقيبات ومداخلات نذكر منهم:
1. سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين هادي الصدر والذي أكد على أن الإمام الخميني هو الذي أدخل الفقه السياسي الحديث وترك ارثا عظيما على مر التأريخ بإقامته دولة إيران الإسلامية ومن بعده السيد الإمام الخامنئي الذي يمثل خير خلف لخير سلف.
2. الدكتور عبدالحسن السعدي: بعد أن اشاد بمنجزات الثورة الإسلامية ركز على سر نجاح الثورة واستمراريتها وذكر ان ذلك يعود إلى الزهد الكبير لدى قيادتها إضافة إلى ذوبان الشعب في هذه القيادة.
3. سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ منير الطريحي : أشاد بتوجيهات الإمام الراحل للطلبة وقتها ، وحدد لهم الأدوار سواء في ممارسة الإعلام والتبليغ و بمواصلة دراساتهم وعلومهم ، كما أن الإمام دعا مرافقيه الى تقديم بطاقات تهنئة وورود للعوائل التي يسكن قريبا منه في نوفل لوشاتو في باريس مما أثار إعجاب وود هؤلاء وترك اثرا طيبا في نفوسهم ، واضاف المتحدث أن الإمام الراحل كان شديد الإلتزام بعبادته وأوقاتها خاصة يوم الجمعة كان يرفض اللقاء حتى مع الصحفيين إذا كان اللقاء يتزاحم مع أداء الفرائض والإنشغال بالعبادة.
4. سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ هيثم السهلاني: لا يسعني إلا أن أقدم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة والتي لا تخص الشعب الإيراني المسلم فحسب بل الأمة الإسلامية اجمع ، كما نقدم شكرنا للجمهورية الإسلامية التي استضافت وتستضيف العراقيين اليوم وتقدم الدعم والإسناد للشعب السوري ، واضاف الشيخ السهلاني إن إيران اليوم تمثل دولة الحق ، حيث تواجهها دول الباطل التي يتصدى لها أحفاد آل أمية وعلماؤهم من الوهابية.

واختتمت الندوة بعرض فيلم وثائقي قصير بمدة ست دقائق عن الأحداث المفصلية بالثورة.
ثم شكر الدكتور علي الأوسي مدير القسم العربي في المركز الإسلامي في انكلترا المتحدثين والمشاركين والحاضرين على تواجدهم واهتمامهم بهذه المناسبة الجليلة في الذكرى 35 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران وتمنى للجميع والأمة الإسلامية التوفيق والسداد والعزة والكرامة.