البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

ندوة (الاسلام والحياة) في المركز الاسلامي في انجلترا في الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لرحيل الامام الخميني (قدس سره)

في الذكرى السنوية 24 لرحيل الامام الخميني (قدس سره) أقام المركز الاسلامي في انجلترا (يوم السبت 1/6/2013م) ندوته الشهرية (الاسلام والحياة) تحت عنوان: (الشعب في فكر الامام الخميني
افتتحت الندوة بعرض فيلم وثائقي عن ثورة الامام الخميني وماحققته من انجازات على كافة الاصعدة وايضا مدى التحديات التي واجهتها حيث بقيت صامدة متحدية كل ذلك بسبب عمقها الشعبي المتاصل وقائدها الفذ الذي احب شعبه واحبه شعبه وختم الفيلم بوقائع عن وفاة القائد والمفكر العظيم الامام السيد روح الله الخميني (رض)، ثم تلاوة للقران الكريم للمقرئ الحاج مصطفى مرجان بعدها بدات الندوة بادارة السيد جعفر الموسوي حيث جاء في مقدمته ان الامام الخميني (رض) جاء بنظرية عظيمة في الحكم الذي يعتمد الركائز الاساسية الثلاث (الدين/الشعب/القيادة)التي لايمكن ان تتجزا مستلهما ذلك من جده امير المؤمنين في الحكم وعلاقة المحبة بين القائد وشعبه من خلال احترام القائد لشعبه وتمسك الشعب بقائده، ودعا المتحدثين الى المنصة, وقد بدأ سماحة اية الله الشيخ المعزي (رئيس المركز الاسلامي) وتحدث سماحته عن شخصية الامام الخميني (رض) التي قل نظيرها حيث وصل الى مراتب عالية من العلم والمعرفة وفي تزكية النفس مايعرف بالعرفان حتى بلغ اعلى القمم للوصول الى الله فمثلا كتابه: (تحرير الوسيلة) المؤلف من اربعة اجزاء شرحه العلامة المرحوم اية الله فاضل لنكراني في 28 جزءاً، وقد تعلم على يده مراجع كثيرون وعلمهم الفقه والاصول بمراتبه العالية وقد وصل الامام الى القمة في الفلسفة وكان له تلاميذ افذاذ امثال الشهيد مطهري. وكان شاعراً وله ديوان شعري، اما في السياسة فكانت له مدرسة خاصة واطلاع واسع وقد ظُلم الامام لعدم اخذ علومه ليتعرف عليها الناس. فقد قاد شعبه وتوكل على الله فصمدوا امام حرب شعواء ظالمة وانتصروا في نهايتها لانه علم ابنائه كيف يكونون احرارا في مجابهة الاستكبار العالمي متسلحين بالعزيمة والوعي والايمان. وكان يؤكد على وحدة المسلمين ونبذ الطائفية وزرع روح الاخاء والمحبة بين الطوائف الاسلامية وكان حديث سماحة اية الله المعزي باللغة الفارسية و ترجمها مباشرة الى العربية الاخ السيد هاني الوردي.
ثم كانت كلمة المتحدث الثاني سماحة حجة الاسلام الشيخ حاتم ابو دية (امام الجالية اللبنانية في المملكة المتحدة) والتي عبر فيها عن مصاب الامة بفقدان الامام الخميني قدس سره حيث انه كان قائدا فذا وكان وفيا مع شعبه.فالشعب سمع نداءه ولبى النداء وتحدى دبابات الشاه المقبور فكانت المعجزة وكان الانتصار في الثلث الاخير من القرن العشرين ودعا الامام الى استفتاء فصوت الشعب تقريبا بمطلقه وبنسبة 98.02 بنعم للجمهورية الاسلامية واستعاد الشعب حريته واستقلاله وتحقق هذا المشروع العظيم وتحققت الديمقراطية الاسلامية تحت مظلة ولي الفقيه لنصرة المظلومين والمستضعفين ليس كباقي ديمقراطيات العالم المزيفة والتي يظلم فيها الشعوب.وكانت وصية الامام (رض) بأن اوصى المجلس والحكومة ان لايقصروا في خدمة هذا الشعب وخصوصا المظلومين والمحرومين وهم نور عيوننا وبقاء هذا النور مرهون بخدمة الشعب، واكد الامام في وصيته ان تكون الانتخابات نزيهة ومنافسة شريفة ليكون الشعب حرا في انتخابه، فكانت الثورة نموذجا عظيما للثورات باسقاط المستكبرين، تحت شعار: (لا شرقية ولا غربية بل جمهورية اسلامية).
وتحدث ثالثاً الدكتور عبد الحسن السعدي (الخبير بالقانون العام) قائلا ان الامام كان قائدا عظيما لان مهمته كانت عظيمة وهو تبناها لانه أهل لها حيث كان الامام يتمتع بالذكاء والشجاعة والرؤيا الثاقبة لشخصيته الصادقة فقد احب شعبه واحبه شعبه فكانت نتيجة هذا الحب نجاح هذه الثورة العظيمة ,ان فكر الامام هو وقود الثورة الاسلامية ولولا هذا الفكر لوقفت الثورة في مراحلها ونلاحظ كيف صمدت هذه الثورة امام عدوان اثم لثمان سنوات وهذا العدوان كان مدعوما عسكريا واقتصاديا من قبل الشرق والغرب وقد باء العدوان بالفشل لصمود الشعب المتمسك بفكر قائده الفذ,وتحدث الدكتور السعدي عن دساتير العالم وحق المساواة والحرية بين الشعوب ولكن عندما يصل الامر الى الدول النامية تقف عجلةهذه الحرية لديهم، اذن هذه الثورة تحتاج لضمانة وحصانة وتكون محتاجة لمرجعيات على قدر الاعباء التي تتوخاها وبقدر الطموحات ,وقد حصلت ثورات في المانيا وروسيا واماكن اخرى وقد نجحت بعض الشئ ,وانظر الى الثورات العربية في مصر والعراق وتونس وغيرها وانظر ماحل بها لانها مبتلاة بالتبعية بنسب مختلفة ,اما ايران وثورتها الاسلامية فانظر الى ماحققته خلال 34 عاما، فقد حققت انجازات عظيمة وعلى مختلف الاصعدة حتى وصل البلد الى مرحلة الاكتفاء الذاتي واصبحت قوته يحسب لها الف حساب، فالثورة صادقة وغير مبتلاة بالتبعية وكسبت حب واحترام الاخرين لاستقلاليتها حيث اصبحت الثورة نموذجا مؤيدا من الناس في كل مكان دون شراء الضمائر والاصوات كما يفعله الاخرون.
ثم بدأت فرصة للمداخلات حيث تحدث احد الحضور حول شخصية الامام (رض) الذي كان ضليعا بالعلم والفقه والسياسة وكان مطلعا على القانون الدولي وكان مؤمنا بقوة الشعب الذي تحول بفكر هذا الامام من الاصطفاف على ابواب السينما في عهد الشاه المقبور الى الاصطفاف على ابواب الجوامع والمساجد، ومع وجود ولاية الفقيه كمظلة لحفظ الديمقراطية فان كل رأي هو محترم، وتداخل احد العلماء الافاضل بمداخلة حيث قال كان الامام لا يرى ضاحكا ابدا وخصوصا عند لقائه بالناس لان الشعب كان محزوناً بالحرب وشاركه الامام (رض) أحزانه.
وآخر المداخلات أشارت الى ان مدرسة الامام الخميني (رض) هي امتداد لمدرسة الانبياء والاوصياء وما واجهته الثورة من تحديات هي من سنخ ما واجه موسى (ع) مع فرعون وكما واجه الرسول (ص) المشركين وعتاة قريش فقد واجه الامام الراحل الشاه الطاغية والمستكبرين في كل العالم فقد انتصر الامام باذن الله تعالى وأسس مدرسة انتصار المستضعفين في الارض على المستكبرين.
وختمت الندوة بشكر المنظمين والمتحدثين والحاضرين وقراءة الفاتحة لروح الامام الخميني (قدس سره).