البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

مؤتمر الوحدة الاسلامية: الفتن المذهبية والتكفير يهددان وحدة العالم الاسلامي

حذر عدد من المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والعشرين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران 28-29/1/2013 من تزايد الفتن المذهبية وكثرة التيارات السلفية التكفيرية، فالعالم الاسلامي اليوم مهدد بخطر الانقسام والتشتت بسبب التصعيد المذهبي وانتشار ظاهرة الغلو:

حذر عدد من المشاركين من تزايد الفتن المذهبية وكثرة التيارات السلفية التكفيرية خاصة في دول الربيع العربي وبعض الدول التي حققت العملية الديمقراطية مثل العراق . جاء هذا التحذير على خلفية ما تشهده بعض الدول الاسلامية من تزايد التفجيرات الانتحارية ذات الاهداف الطائفية مثل العراق وباكستان، وتصعيد النشاط للحركات السلفية التكفيرية المخالفة للديمقراطية والتعددية في كل من تونس وليبيا وبعض الدول الافريقية مما يهدد مستقبل الثورات العربية .
ففي الكلمة التي القاها اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي في اليوم الاول من مؤتمر الوحدة الاسلامية اكد ان اشعال الفتن المذهبية امر سهل ولكن اخمادها امر صعب ولهذا فان مسؤولية العلماء والساسة مهم للغاية وخطير واذا لم يتحركوا لاخماد هذه الفتن المتزايدة فان العالم الاسلامي سيواجه مخاطر الحروب المذهبية والطائفية وخطر التشتت والتمزق . وفي اشارته الى الوضع المتأزم في العراق قال ان العراقيين لم يكن يوما يعرفوا بما يسمى بالخلافات والنزاعات المذهبية بين السنة والشيعة ولم يشعروا يوما بالكراهية والعداوة بينهم (بين الشيعة والسنة) ولم يشعروا يوما بالحاجز المذهبي بينمهم وانما عاشوا جنبا الى جنب وحتى انهم تصاهروا دون ان يخرج احد ليكفر مذهب من المذاهب ويقوم بتحريض الاخرين ضد مذهب معين .

لم يسمع الشعب العراقي يوما مثل هذه الفتاوي ولم يشاهد مثل هذه الظروف المؤلمة .
وحذر سماحة الاصفي بان التعايش السلمي بين السنة والشيعة وبنيان المجتمع العراقي الذي بني على الوئام والاتحاد الواقعي بين جميع طوائفه واعراقه , معرض اليوم لخطر الانهيار . ودعا الى مواجهة هذه الفتن المذهبية الاخذة بالاتساع في العالم الاسلامي بحذر ووعي كامل بالظروف التي نعيشها والمؤامرات التي تحاك ضد هذه الامة , بعيدة عن التهم والتحريضات الطائفية والا تعرض العالم الاسلامي الى التفكك والتمزق . ودعا سماحته علماء الامة بترك الخلافات المذهبية والاجتماع والاتحاد لمواجهة التحديات التي تهدد المستقبل السياسي والثقافي للامة الاسلامية .


وفي هذا السياق حذر من جانبه الدكتور خرمشاد رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية من انتشار ظاهرة التكفير واتساع رقعة التيارات السلفية التكفيرية في كثير من البلدان الاسلامية خاصة في بلدان الربيع العربي بعد مرور عامين على انتصار الثورات العربية , الامر الذي يهدد مستقبل الصحوة الاسلامية . وفي اشارته الى تشديد الخلافات بين الحركات الاسلامية قال : "كان من المتوقع وبعد صعود التيار الاسلامي المعتدل الى سدة الحكم ان تقل الخلافات بين الحركات الاسلامية ولكن اليوم ولاسباب عدة نشاهد تصعيد هذه الخلافات ."
واوصى في كلمته التي القاها في هذا المؤتمر بان ينتهز الاسلاميين اللذين وصلوا الى الحكم هذه الفرصة ليثبتوا التزامهم بالثوابت التي كانوا يؤمنوا بها وجاهدوا من اجلها مثل القضية الفلسطينية والتعامل مع الغرب والدفاع عن الهوية والثقافة الاسلامية وبناء المجتمع الاسلامي على اسس القيم الاسلامية .