البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

انعقاد المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية في طهران

يواصل المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية السادس والعشرين أعماله في طهران بمشاركة 1300 مفكر وشخصية من ايران ومن 102 دولة وبحضور مميز من علماء دين من مختلف المذاهب الاسلامية واساتذة جامعات ومتخصصين:

وتواصلت اجتماعات اللجان في اليوم الثاني، حيث يبحث المؤتمرون تجريم الاساءة الى المقدسات الاسلامية، وإنشاء اتحاد علماء المقاومة للتقريب بين المذاهب واتحاد نساء العالم الاسلامي، اضافة الى مركز حوار بين المذاهب واتحاد رجال اعمال العالم الاسلامي، كما يناقشون سبل تسوية الازمة السورية.
وكان المؤتمر قد انطلق تحت شعار "الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، رمز لهوية الأمة الإسلامية الموحدة"، ومن المقرر أن يختتم أعماله ببيان ختامي اليوم.
وشارك في المؤتمر 1000 مفكر ايراني و300 شخصية من العالم الاسلامي في المجالات العلمية والسياسية والثقافية، بينهم ممثلون عن جامعة الازهر، ودار الافتاء في سوريا والسودان وتونس، ومفكرون من باكستان ودول الخليج الفارسي.
وقد دعت ايران الى تحقيق الوحدة وتشكيل قوة عالمية، مؤكدة ان الولايات المتحدة تعوض العجز في ميزانيتها عبر استغلال الاقتصاد العالمي.
وافتتح المؤتمر أمس الاحد بكلمة الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محسن الاراكي أكد فيها على ضرورة حلحلة أزمات العالم الاسلامي لا سيما في سوريا والبحرين والعراق.
من جهته، أكد آية الله مكارم شيرازي في كلمته التي القاها ممثله الشيخ نظري، فشل الغرب باثارة الفتن بين المسلمين بفضل الصحوة الاسلامية.
وفي السياق، أكد مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون، ان الجمهورية الاسلامية الحاضنة للمسلمين في العالم محاصرة بسبب تمسكها بقضية فلسطين ودعم المقاومة في المنطقة.
بدوره شدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على ضرورة العودة الى الحوار في سوريا لاعادة الاستقرار وتلبية المطالب المشروعة للشعب مشيرا الى ان الشعب البحريني لازال يئن من الضغوط المتزايدة وعلى الحكومة الاستجابة لشعبها.
واما رئيس الائتلاف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري، فقد دعا الدول العربية والاسلامية الى توحيد جهودهم وطاقاتهم لمواجهة دول الاستكبار، فيما اعتبر مفتي تونس الشيخ عثمان بطيخ، ان وحدة الامة الاسلامية هي من صميم الدين الاسلامي.
وفي السياق، دعا رئيس هيئة علماء السودان الشيخ محمد عثمان صالح، الى تجاوز الخلافات والالتزام بالوحدة الاسلامية.
ومن باكستان، دعت وزيرة الرفاه والخدمات العامة الباكستانية فردوس عاشق اعوان، المسلمين في العالم لمواجهات التحديات التي تواجهمم وعلى رأسها مكافحة الارهاب والتطرف الديني.
هذا ومن المقرر ان يستمر المؤتمر لمدة يومين حيث سيعلن ما توصل اليه المجتمعون.

















مؤتمر الوحدة : الفتن المذهبية والتكفير يهددان وحدة العالم الاسلامي
تنا - خاص

العالم الاسلامي اليوم مهدد بخطر الانقسام والتشتت بسبب التصعيد المذهبي وانتشار ظاهرة التكفير .
حذر عدد من المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والعشرين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران , من تزايد الفتن المذهبية وكثرة التيارات السلفية التكفيرية خاصة في دول الربيع العربي وبعض الدول التي حققت العملية الديمقراطية مثل العراق . جاء هذا التحذير على خلفية ما تشهده بعض الدول الاسلامية من تزايد التفجيرات الانتحارية ذات الاهداف الطائفية مثل العراق وباكستان , وتصعيد النشاط للحركات السلفية التكفيرية المخالفة للديمقراطية والتعددية في كل من تونس وليبيا وبعض الدول الافريقية مما يهدد مستقبل الثورات العربية .

ففي الكلمة التي القاها اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي في اليوم الاول من مؤتمر الوحدة الاسلامية اكد ان اشعال الفتن المذهبية امر سهل ولكن اخمادها امر صعب ولهذا فان مسؤولية العلماء والساسة مهم للغاية وخطير واذا لم يتحركوا لاخماد هذه الفتن المتزايدة فان العالم الاسلامي سيواجه مخاطر الحروب المذهبية والطائفية وخطر التشتت والتمزق . وفي اشارته الى الوضع المتأزم في العراق قال ان العراقيين لم يكن يوما يعرفوا بما يسمى بالخلافات والنزاعات المذهبية بين السنة والشيعة ولم يشعروا يوما بالكراهية والعداوة بينهم (بين الشيعة والسنة) ولم يشعروا يوما بالحاجز المذهبي بينمهم وانما عاشوا جنبا الى جنب وحتى انهم تصاهروا دون ان يخرج احد ليكفر مذهب من المذاهب ويقوم بتحريض الاخرين ضد مذهب معين .

لم يسمع الشعب العراقي يوما مثل هذه الفتاوي ولم يشاهد مثل هذه الظروف المؤلمة .
وحذر سماحة الاصفي بان التعايش السلمي بين السنة والشيعة وبنيان المجتمع العراقي الذي بني على الوئام والاتحاد الواقعي بين جميع طوائفه واعراقه , معرض اليوم لخطر الانهيار . ودعا الى مواجهة هذه الفتن المذهبية الاخذة بالاتساع في العالم الاسلامي بحذر ووعي كامل بالظروف التي نعيشها والمؤامرات التي تحاك ضد هذه الامة , بعيدة عن التهم والتحريضات الطائفية والا تعرض العالم الاسلامي الى التفكك والتمزق . ودعا سماحته علماء الامة بترك الخلافات المذهبية والاجتماع والاتحاد لمواجهة التحديات التي تهدد المستقبل السياسي والثقافي للامة الاسلامية .


وفي هذا السياق حذر من جانبه الدكتور خرمشاد رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية من انتشار ظاهرة التكفير واتساع رقعة التيارات السلفية التكفيرية في كثير من البلدان الاسلامية خاصة في بلدان الربيع العربي بعد مرور عامين على انتصار الثورات العربية , الامر الذي يهدد مستقبل الصحوة الاسلامية . وفي اشارته الى تشديد الخلافات بين الحركات الاسلامية قال : "كان من المتوقع وبعد صعود التيار الاسلامي المعتدل الى سدة الحكم ان تقل الخلافات بين الحركات الاسلامية ولكن اليوم ولاسباب عدة نشاهد تصعيد هذه الخلافات ."

واوصى في كلمته التي القاها في هذا المؤتمر بان ينتهز الاسلاميين اللذين وصلوا الى الحكم هذه الفرصة ليثبتوا التزامهم بالثوابت التي كانوا يؤمنوا بها وجاهدوا من اجلها مثل القضية الفلسطينية والتعامل مع الغرب والدفاع عن الهوية والثقافة الاسلامية وبناء المجتمع الاسلامي على اسس القيم الاسلامية .



نحن نرحب بمقترح تاسيس مركز للتقريب بين المذاهب الاسلامية في تونس
تنـا - خاص

استقبل الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محسن الاراكي، وعلى هامش اعمال مؤتمر الوحدة الاسلامية السادس والعشرين المنعقد في بطهران، استقبل المفتي التونسي عثمان بطيخ وبحث معه اهم قضايا العالم الاسلامي لاسيما الوضع الراهن في تونس.
واذ ثمن سماحته بحضور المفتي بطيخ في ايران، للمشاركة في اعمال المؤتمر، اكد ان علماء تونس لديهم رؤية واضحة وجيدة تجاه قضايا المسلمين وايضا حل الازمات الراهنة في الدول الاسلامية والعربية وخاصة ما يرتبط بالخلافات المذهبية.

واشار سماحته في هذا اللقاء، الى ان مجمع التقريب تلقى مقترحا لأنشاء مركز للتقريب بين المذاهب الاسلامية بتونس؛ مشيرا الى ان سماحته يرحب بهذه الخطوة، وتم الإتفاق في هذا الخصوص مع مستشار وزير الخارجية التونسي لتنفيذ المشروع بأسرع وقت ممكن.

ودعا الشيخ الاراكي المفتي التونسي لرعاية هذا المشروع والمساهمة في انجاحه مؤكدا انه سيلعب دورا مهما في التقارب بين المسلمين ولم شملهم.

كما اشاد الامين العام لمجمع التقريب بجهود العلماء في تونس وعلى رأسهم المفتي التونسي لاحتواء المشاكل والازمات التي اعقبت الثورة الشعبية التونسية.

وفي اشارته الى اهم برامج مؤتمر الوحدة الاسلامية في العام الجاري تطرق الشيخ الاراكي الى لقاء ضيوف المؤتمر مع قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي، مؤكدا ان سماحة الامام القائد يتابع بكل اهتمام مستجدات العالم الاسلامي ولاسيما الثورات الشعبية في مصر وتونس.

من جانبه، قال الشيخ عثمان بطيخ ان التقريب بين المذاهب الاسلامية ينشا من طبيعة الاسلام حيث ان المسلمين يعبدون اله واحدا ويقرأون قرانا واحدا.

ودعا المفتي التونسي المسلمين الى التمسك بهذه المصادر الاسلامية الاصيلة؛ قائلا "ما احوجنا الى مثل هذه المشاريع الوحدوية".

كما اشاد الشيخ بطيخ بدور الامام القائد في نشر ثقافة التقريب بين المسلمين من خلال خطاباته التي وجهها الى العالم الاسلامي بمناسبة انطلاق الثورات العربية في عدد من الدول؛ سائلا المولى القدير ان يمد سماحته بدوام السلامة والازدهار؛ مؤكدا ضرورة الاجتهاد للوصول الى الاهداف الوحدوية الاسلامية.
وفي الختام اكد المفتي التونسي على اهمية اللقاءات التي تعقد بين علماء الامة الاسلامية؛ مؤكدا تواصل علماء تونس مع اخوانهم العلماء في كافة ارجاء العالم لاسيما الشخصيات الاسلامية المرموقة في الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ "الذين قدموا جهودا كبيرة من اجل التاليف بين قلوب المسلمين".