البحوث و المقالات 

 الصور 

 الاخبار 

بيان استنكار وإدانة لقرار اسقاط الجنسية البحرينية عن سماحة الشيخ عيسى قاسم من المركز الاسلامي

البيان الختامي للمؤتمر التاسع لمنتدى الوحدة الاسلامية: نحو وعي مجتمعي لمستلزمات النهضة الحضارية

مولوي عبد الحميد : المشتركات بين السنة و الشيعة كثيرة، و الاختلاف ضئيل وهامشي

في احتفالية الذكرى السنوية 37 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران الشيخ الشمالي: انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979م كان انجازاً لجميع المتدينين في العالم

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لسماحة الشيخ الدكتور الشمالي (رئيس المركز الاسلامي في انجلترا)

كلمة سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي في المنتدى الاسلامي الدولي11، ألقاها بالنيابة الدكتور علي رمضان الأوسي

مؤتمر صحفي تحت عنوان: (نداء السلم و المحبة في مواجهة التطرف والعنف في كل مكان) في المركز الاسلامي في انجلترا

دعوة عامة لکتابة البحوث و المقالات حول الأزمات الراهنة في العالم الإسلامي لتقديمها في المؤتمر الدولي (29) للوحدة الاسلامية في طهران

شيخ الازهر يدعو آية الله مكارم شيرازي للمشاركة في "ملتقى تحريم اصدار فتاوی قتل المسلمين"

البيان الختامي لاجتماع مجمع أهل البيت (ع)

انطلاق المؤتمر الدولي لاساتذة الجامعات والصحوة الاسلامية في طهران

المؤتمر الدولي لاساتذة الجامعات والصحوة الاسلامية يبدأ أعماله في طهران ويشارك فيه اكثر من 600 شخصية علمية واساتذة جامعات عالمية من 71 بلداً من مختلف انحاء العالم
انطلقت في قاعة المؤتمرات لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية بالعاصمة طهران اليوم الاثنين 10 ديسمبر 2012فعاليات المؤتمر الدولي لـ"اساتذة الجامعات والصحوة الاسلامية".

وانطلقت فعاليات هذا المؤتمر بحضور الرئيس الايراني الدكتور «محمود احمدي نجاد» وأكثر من 600 نخبة وشخصية علمية وأكاديمية من 71 بلداً من أنحاء العالم.

ويعقد هذا المؤتمر الذي يستمر بمدة يومين تحت شعار:
"تقدم العدالة وسيادة الشعب الدينية "

ويبحث المؤتمر تطورات الصحوة الاسلامية والمكاسب التي حققتها والتحديات التي تواجهها في ظل الظروف الدولية الراهنة وسبل تحقيق العدالة والتقدم العلمي والاقتصادي في العالم الاسلامي.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 350 أستاذ جامعي من داخل الجمهورية الإسلامية في إيران و250 أستاذ جامعي من مختلف أنحاء العالم.

وافتتح المؤتمر الدولي: "لأساتذة الجامعات والصحوة الاسلامية" بكلمة الرئيس الايراني والرئيس الدوري لحركة عدم الانحياز الدكتور «محمود احمدي نجاد».

وأكد الرئيس نجاد: ( أن الصحوة الإسلامية لن تختص بالمسلمين وحسب بل إن البشرية جمعاء تطمح إلى الإسلام والحب والعدالة والحرية للجميع.

وفيما أشار إلى إن الإسلام والإنسان مفهومان عالميان صرح أحمدي نجاد: ليس بمقدور الإنسان المسلم إلا أن يفكر عالمياً.

وذكر قائلاً: بالمقدار الذي تحن قلوبنا على فلسطين وغزة ونتألم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني؛ كذلك علينا التألم لما يحل بالشعوب في إفريقيا وأميركا وسائر نقاط العالم؛ إذ أن هؤلاء كذلك يرزحون تحت وطأة الحكام الظالمين.

وقال أحمدي نجاد: يتصور البعض أننا عندما ندعو إلى الصحوة أن ذلك يعني انصياع الآخرين إلى حكمنا، في حين أن الكل يجب أن يقطع مسيرة تكامله؛ كما يجب أن تنصب جهود الجميع على تحقيق العدل والحب والحرية في العالم أجمع.